فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالسنا والسنوت فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام. قيل يا رسول الله وما السام، قال: الموت) [1] .
وكذلك الشرب من ماء البحر سبع غرفات باليد وخاصة في الصباح بعد صلاة الفجر قبل تلوثه.
ففي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خير ما تداويتم به الحجامة) وقد احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وأعطى الحجام أجره.
وأفضل وقت للحجامة: السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان له شفاء من كل داء) [2] .
اعلم بأن الصدقة تطفئ غضي الرب. فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صدقة السر تطفئ عضب الرب) [3] .
كما أن الصدقة من أسباب الشفاء، ففي الحديث: قال صلى الله عليه وسلم: (داووا مرضاكم بالصدقة) [4] .
وهي سبب عظيم في وقاية المتصدق من الآفات والكروب.
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صانع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات) [5] .
(1) - صحيح أخرجه ابن ماجة برقم 3457.
(2) - صحيح الجامع للألباني (2/ 1035) رقم الحديث 5968.
(3) - صحيح الجامع برقم 3759.
(4) - صحيح الجامع 235.
(5) - صحيح الجامع برقم 3759.