بين الجنسين، وتهتك عبادي ظاهر، الخ إذا قارن بين القرآن وبين أحوال هؤلاء انفتح له باب معرفة الحق.
الحقيقة أنني رأيت كثيرًا من المتخصصين في التفسير كتبوا رسائل رائعة في التدبر، ووسائله، ولست متعمقًا في هذا الموضوع للأسف، لكن دعونا ندردش في الموضوع دردشة المقصرين يتذاكرون كيف يخرجون من شؤم تقصيرهم.
وجهة نظري أنه أولًا وقبل كل شئ يجب على الانسان أن يتضرع إلى الله ويدعوه ويلح عليه أن يجعله من أهل القرآن، وأن يفتح عليه في فهم كتابه، والعمل به، وأن يجعله ممن قال عنهم (يتلونه حق تلاوته) ، فإن الإنسان لا يفتح عليه في العبودية بمجرد الجهود الشخصية والتخطيط للانجاز، وإنما فتوحات العبودية من بركات اللجأ إلى الله، وكل أبواب الخير من العلم والديانة إنما هي من باب الاستعانة ولذلك أعقب الله العبادة في سورة الفاتحة التي هي أعظم سورة في القرآن والتي أمرنا الله أن نكررها عشرات