الصفحة 2 من 57

الرسالة الأولى:

على قارعة التدبر

الله الله يا نفسُ بتدبر القرآن ..

الله الله أن يكون لكِ ورد يومي من التدبر لايفوتك مهما كانت الأعباء ..

يانفسُ ألا ترين كثيرًا من الصالحين وكيف يتحدثون عما يرونه من فرق مبهر في حياتهم، وفرقًا عظيمًا في فهمهم وصحة نظرهم واستقرار تفكيرهم ببركة هذا القرآن ..

ألا ترين كثيرًا من الصالحين كيف يبثون شجواهم عما يجدونه في أنفسهم بعد تلاوة القرآن .. يتحدثون عن شئ يحسون به كأنما يلمسونه من قوة الإرادة في فعل الخيرات والتأبي على المعاصي .. وراحة النفس في صراعات المناهج والأفكار واحترابات التيارات ..

بل تأملي يانفسُ كيف تشرّف النبي ذاته بالقرآن!

تأملي يانفسُ كيف كانت حال النبي قبل القرآن، وحال النبي بعد القرآن، كما قال تعالى (وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا ماكنت تدري مالكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت