فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 100000 من 466147

وقرأ ابن أبي إسحاق، والجحدري، والأعمش {طاب} . بالإمالة، وفي مصحف أبي. {طيب} بالياء، وهو دليل الإمالة وقرأ النخعي، ويحيى بن وثاب {ثلث وربع} بغير ألف، وقرأ الحسن، والجحدري، وأبو جعفر، وابن هرمز {فواحدة} بالرفع، ووجه ذلك ابن عطية على أنه مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف تقديره: فواحدة كافية وقرأ ابن أبي عبلة {أو من ملكت أيمانكم} وقرأ الجمهور {أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} ؛ أي: تجوروا من عال الرجل يعول إذا مال، وجار، وقرأ طلحة بن مصرف {أن لا تعيلوا} بفتح التاء؛ أي: لا تفتقروا من العيلة، وقرأ طاووس {أن لا تعيلوا} من أعال الرجل إذا كثر عياله.

4 -ولما أذن الله سبحانه وتعالى في نكاح الأربع، وما دونها أمر الأزواج باجتناب ما كانوا عليه في الجاهلية، قيل: كان الرجل منهم يتزوج بلا مهر، ويقول: أرثك وترثيني، فتقول: نعم، فأمروا بأن يسرعوا إعطاء المهور، فقال: {وَآتُوا النِّسَاءَ} ؛ أي: وأعطوا أيها الأزواج النساء اللواتي تعقدون عليهن

{صَدُقَاتِهِنَّ} ؛ أي: مهورهن حالة كونها {نِحْلَةً} ؛ أي: عطية من الله سبحانه وتعالى فرضها لها بلا مقابلة مال؛ ليكون رمزًا للمودة التي ينبغي أن تكون بينكما، وآية من آيات المحبة، ودليلًا على وثيق الصلة، والرابطة التي تجب أن تكنفكما، وتحيط بسماء المنزل الذي تحلان فيه، وقد جرى عرف الناس بعدم الاكتفاء بهذا العطاء، فتراهم يردفونه بأصناف الهدايا والتحف من مآكل، وملابس، ومصوغات إلى نحو ذلك مما يعبر عن حسن تقدير الرجل للمرأة التي يريد أن يجعلها شريكته في الحياة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت