فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10961 من 466147

ومن لطائف ونكات تأويل مشكل القرآن للدينوري

سورة الفاتحة

(مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4)

(الدّين) الجزاء. ومنه قوله تعالى: (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) أي يوم الجزاء والقصاص. ومنه يقال: دنته بما صنع. أي جزيته بما صنع. وكما تدين تدان.

والدّين: الملك والسّلطان. ومنه قول الشاعر:

لئن حللت بخوّ في بني أسد ... في دين عمرو وحالت دوننا فدك

أي في سلطانه. ويقال من هذا: دنت القوم أدينهم، أي قهرتهم وأذللتهم، فدانوا أي ذلّوا وخضعوا.

والدّين لله إنما هو من هذا. ومنه قول القطاميّ:

كانت نوار تدينك الأديانا أي تذلّك. ومنه قول الله تعالى: (وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ) [سورة التوبة: 29] ، أي لا يطيعونه.

والدّين: الحساب، من قوله تعالى، مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) [سورة التوبة: 36] . ومنه قوله عز وجل: (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ) [سورة النور: 25] ، أي حسابهم. انتهى انتهى {تأويل مشكل القرآن، للدينوري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت