فهرس الكتاب
أحدها: هو في محل نصب على نزع الخافض، وتقديره (من أن تقع) ، أو (عن أن تقع) .
الثاني: في محل جر بإعمال حرف الجر المقدَّر.
الثالث: في محل نصب على أنه بدل اشتمال من"السَّمَاءَ"، والتقدير: يمسك السماءَ وقوعها.
الرابع: في محل نصب مفعولًا لأجله بـ"يُمْسِكُ"، وتقديره عند البصريين: كراهة أن تقع. وعند الكوفيين: لئلا تقع.
إِلَّا بِإِذنِهِ: إلا: أداة حصر لا عمل لها. بإذنه: جار ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة. وفي إعراب"بإِذْنِهِ"أقوال:
أحدها: أنه متعلق بـ"تَقَعَ"، والمعنى: إلا بإذنه فتقع.
الثاني: أنه متعلق بـ"يُمْسِكُ". والإمساك على معنى: الحبس أو المنع.
الثالث: جوَّز ابن عطية عود الضمير في"بِإِذنِهِ"على الإمساك"؛ لأن الكلام"
يقتضي بغير عمد ونحوه؛ كأنه أراد إلا بإذنه، فبإذنه يمسكها. واعترض أبو حيان ذلك فقال:"لو كان كما قال لكان التركيب: بإذنه دون أداة استثناء، ويكون التقدير: ويمسك السماء بإذنه. وردَّ السمين اعتراض شيخه فقال:"هذا الاستثناء مفرغ، ولا يقع في موجب [يعني في مثبت] ، لكنه لما كان الكلام قبله في قوة النفي ساغ ذلك؛ إذ التقدير؛ لا تترك تقع إلا بإذنه.
الرابع: أن الجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من"السَّمَاءَ"، والتقدير: إلا ملتبسة بإذنه، وهو الوجه الظاهر عند السمين.
إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ:
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. اللَّهَ: الاسم الجليل منصوب اسمًا لـ"إِنَّ".
بِالنَّاسِ: جار ومجرور متعلق بالخبر المتعدد، وتقديمه للاهتمام ورعاية الفاصلة.
لَرَءُوفٌ: اللام: مزحلقة. رَءُوفٌ رَّحِيمٌ: خبران مرفوعان عن"إِنَّ".
* والجملة تذييل اعتراضي مقرر لمضمون ما قبله، فلا محل له من الإعراب.
{وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ (66) }
وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ:
الواو: للاستئناف. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. الَّذِي: موصول في محل رفع خبر. أَحْيَاكُم: فعل ماض مبني على الفتح المقدر. والضمير: في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر تقديره: (هو) ، وهو العائد.
ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ: