فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310921 من 466147

شيء أنباك به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: بل شيء نبأنيه كتاب الله ، قالت: فاتل على ، فتلا: (وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) ، فخرج من عندها ، فصيح عليها ، فقال ما لها ، فقالوا: غشى عليها فرحاً بما تلوتَ.

قوله: (مِمَّا يَقُولُونَ)

أي يقولون هم ، فهم لهم مغفرة يجوز أن يكون خبرا بعد خبر ، ويجوز أن يكون استئنافاً.

قوله: (حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا) .

قيل: هو من قوله: (فَإِنْ آنَسْتُمْ) أي علمتم ، أي حتى تستعلموا.

وقيل: من قوله: (آنَسْتُ نَارًا) .

الغريب: هو من الأنس ، أي حتى تجدوا أنساً ممن تدخلون عليه.

العجيب: ما روي عن ابن عباس وعن سعيد بن جبير ، أن الكاتب

أخطأ ، وإنما هو حتى تستأذنوا ، وبه قرأ ابن عباس ، وهذا القول بعيد

مردود على الراوي ، وأما القراءة بقوله:"تستأذنوا"فمن الشواذ.

قوله: (بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ) .

قيل: هي الخانات للمسافرين ، وقيل: الخرابات للبول وغيره ، (فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ) ، أي استمتاع الناس.

الغريب: ابن زيد ، بيوت التجار فيها أمتعة الناس.

العجيب: ابن الحنفية: بيوت مكة.

قوله: (فِيهَا) صفة للبيوت ، (مَتَاعٌ) رفع بما تضمن من معنى الفعل.

ويجوز أن يرتفع بالابتداء"فيها"خبره ، والجملة صفة للبيوت.

الغريب: (فِيهَا) متصل بالبيوت ، (مَتَاعٌ) خبر مبتدأ محذوف ، أي

ذلك متاع لكم.

قوله: (يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) .

"مِنْ"اللتبعيض ، وهو ترك النظر إلى ما لا يَحل ، وقيل: في بعض

الأوقات والغض: أن يداني بين جفنيه من غير ملاقاة.

الغريب: أي إذا دخلتم بيوت غيركم فغضوا من أبصاركم ، فإن الله

(يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت