فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 311021 من 466147

في هذه الآية إشكال ؛ وذلك أن موضع"كاد"إذا نفيت وقوع الفعل ، وأكثر المفسرين على أن المعنى: أنه لا يرى يده ، فالتقدير: لم يرها ، ولم يكد ، وفيه نظر.

أو يكون"كاد"زائدة ، وقد حكاه في"التسهيل".

أو خرجت على معنى"قارب"، والمعنى: لم يقارب رؤيتها ، وإذا لم يقارب ،

باعدها ، وعليه بيت ذي الرمة:

... لَمْ يكدْ ... رَسِيسُ الْهَوَى مِنْ حُبِّ مَيَّةَ يَبْرَحُ

أي: لم يقارب البراح ، ومن ههنا حكي عن ذي الرمة أنه رجع في هذا الببت فقال: لم أجد ، بدل: لم يكد.

قوله: (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ) : عطف على"مَنْ".

قوله: (ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ) : أي: بين قطعه.

قوله: (رُكَامًا) : يقال: ركمت المتاع أركمه ركما أي: وضعت بعضه فوق بعض .

قوله: (فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ) :

(الْوَدْقَ) : المطر ، يقال: ودق يدق ودقًا.

و"الخلال": - جمع . خلل ؛ كجبال وجبل.

قوله: (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ) :

"مِنْ"الأولى: لابتداء الغاية.

والثانية: بدل من الأولى.

وقيل: للتبعيض ، وقيل زائدة.

والثالثة: للبيان ؛ لأنها موضحة للجبال من أي شىء.

وقيل: للتبعيض ، وقيل: زائدة.

قوله: (فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ) :

أي: فيصيب بصرف البرد.

قوله: (يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ) :

(سَنَا) مقصود ، وهو الضوء ، وسنا كل شيء: ضوءه ،

سنتِ النار تسنو: إذا أضاءت.

قوله: (طَاعَةٌ) : أي: أمرنا طاعة أو العكس ، أي: طاعة معروفة أولى بكم.

قوله: (فَإِنْ تَوَلَّوْا) : أي: فَإِنْ تَوَلَّوْا ، فحذف إحدى التاءين.

قوله: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا) :

قيل: (الذين آمنوا) عام.

وقيل: خاص بالمهاجرين.

قوله: (كَمَا اسْتَخْلَفَ) : أي: استحلافا مثل.

قوله: (يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ) : حالان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت