فهرس الكتاب
في هذه الآية إشكال ؛ وذلك أن موضع"كاد"إذا نفيت وقوع الفعل ، وأكثر المفسرين على أن المعنى: أنه لا يرى يده ، فالتقدير: لم يرها ، ولم يكد ، وفيه نظر.
أو يكون"كاد"زائدة ، وقد حكاه في"التسهيل".
أو خرجت على معنى"قارب"، والمعنى: لم يقارب رؤيتها ، وإذا لم يقارب ،
باعدها ، وعليه بيت ذي الرمة:
... لَمْ يكدْ ... رَسِيسُ الْهَوَى مِنْ حُبِّ مَيَّةَ يَبْرَحُ
أي: لم يقارب البراح ، ومن ههنا حكي عن ذي الرمة أنه رجع في هذا الببت فقال: لم أجد ، بدل: لم يكد.
قوله: (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ) : عطف على"مَنْ".
قوله: (ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ) : أي: بين قطعه.
قوله: (رُكَامًا) : يقال: ركمت المتاع أركمه ركما أي: وضعت بعضه فوق بعض .
قوله: (فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ) :
(الْوَدْقَ) : المطر ، يقال: ودق يدق ودقًا.
و"الخلال": - جمع . خلل ؛ كجبال وجبل.
قوله: (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ) :
"مِنْ"الأولى: لابتداء الغاية.
والثانية: بدل من الأولى.
وقيل: للتبعيض ، وقيل زائدة.
والثالثة: للبيان ؛ لأنها موضحة للجبال من أي شىء.
وقيل: للتبعيض ، وقيل: زائدة.
قوله: (فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ) :
أي: فيصيب بصرف البرد.
قوله: (يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ) :
(سَنَا) مقصود ، وهو الضوء ، وسنا كل شيء: ضوءه ،
سنتِ النار تسنو: إذا أضاءت.
قوله: (طَاعَةٌ) : أي: أمرنا طاعة أو العكس ، أي: طاعة معروفة أولى بكم.
قوله: (فَإِنْ تَوَلَّوْا) : أي: فَإِنْ تَوَلَّوْا ، فحذف إحدى التاءين.
قوله: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا) :
قيل: (الذين آمنوا) عام.
وقيل: خاص بالمهاجرين.
قوله: (كَمَا اسْتَخْلَفَ) : أي: استحلافا مثل.
قوله: (يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ) : حالان.