فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323266 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً قال: الرسّ بئر بأذربيجان ، وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر عن ابن عباس: أنه سأل كعباً عن أصحاب الرسّ قال: صاحب يس الذي قال: {قَالَ يَا قَوْم اتبعوا المرسلين} [ياس: 20] فرسه قومه في بئر بالأحجار.

وأخرج ابن إسحاق وابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أوّل الناس يدخل الجنة يوم القيامة العبد الأسود ، وذلك أن الله بعث نبياً إلى أهل قرية فلم يؤمن به من أهلها أحد إلاّ ذلك الأسود ، ثم إن أهل القرية غدوا على النبي ، فحفروا له بئراً ، فألقوه فيها ، ثم أطبقوا عليه بحجر ضخم ، فكان ذلك العبد يذهب فيحتطب على ظهره ، ثم يأتي بحطبه فيبيعه فيشتري به طعاماً وشراباً ، ثم يأتي به إلى تلك البئر ، فيرفع تلك الصخرة فيعينه الله عليها ، فيدلي طعامه وشرابه ، ثم يردّها كما كانت ، فكان كذلك ما شاء الله أن يكون ، ثم إنه ذهب يوماً يحتطب كما كان يصنع ، فجمع حطبه وحزم حزمته ، وفرغ منها ، فلما أراد أن يحملها وجد سنة ، فاضطجع فنام ، فضرب على أذنه سبع سنين نائماً ، ثم إنه ذهب فتمطى ، فتحوّل لشقه الآخر فاضطجع ، فضرب الله على أذنه سبع سنين أخرى ، ثم إنه ذهب فاحتمل حزمته ولا يحسب إلاّ أنه نام ساعة من نهار ، فجاء إلى القرية ، فباع حزمته ، ثم اشترى طعاماً ، وشراباً كما كان يصنع ، ثم ذهب إلى الحفرة في موضعها الذي كانت فيه ، فالتمسه ، فلم يجده ، وقد كان بدا لقومه فيه بدّ فاستخرجوه فآمنوا به وصدقوه ، وكان النبي يسألهم عن ذلك الأسود ما فعل؟ فيقولون: ما ندري حتى قبض ذلك النبي ، فأهب الله الأسود من نومته بعد ذلك ، إن ذلك الأسود لأوّل من يدخل الجنة"

قال ابن كثير في تفسيره بعد إخراجه: وفيه غرابة ونكارة ، ولعل فيه إدراجاً.

انتهى.

الحديث أيضاً مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت