فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323821 من 466147

هب فتمطى فتحول لشقه الآخر ، فاضطجع ، فضرب الله على أذنه سبع سنين أخرى ، ثم إنه هب فاحتمل حزمته ، ولا يحسب إلا أنه نام ساعة من نهار ، فجاء إلى القرية فباع حزمتة ، ثم اشترى طعاماً وشراباً كما كان يصنع ، ثم ذهب إلى الحفرة فالتمسه فلم يجده وقد كان بدا لقومه فيه ، فاستخرجوه ، وآمنوا به وصدقوه ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسألهم عن ذلك الأسود ، ما فعل فيقولون ما ندري حتى قبض الله النبي ، وأتى الأسود بعد ذلك ، قال النبي صلى الله عليه وسلم ، إن ذلك الأسود لأول من يدخل الجنة فهؤلاء لا ينبغي أن يكونوا أصحاب الرس لأنهم آمنوا""

، وقد حكى الله عن أصحاب الرس أنه دمرهم ، إلآ أن يكونوا أحدثوا حدثاً بعد نبيهم.

وقوله: {وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً} ، أي: ودمرنا قروناً بين أضعاف هذه الأمم التي ذكرنا .

وقال: قتادة أصحاب الأيكة وأصحاب الرس أمتان أرسل إليهما جميعاً شعيب ، فكفرتا فعذبتا بعذابين.

قال قتادة: القرن سبعون سنة.

وقيل: القرن أربعون سنة.

قوله تعالى ذكره: {وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى القرية التي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السوء} .

أي ولقد أتى هؤلاء الذين اتخذوا القرآن مهجوراً على القرية التي أمطرت

مطر السوء وهي سدوم قرية قوم لوط و {مَطَرَ السوء} ، الحجارة التي أهلكهم الله بها.

وقال ابن عباس خمس قريات أهلك الله أربعا ، وبقيت الخامسة واسمها سفن كان أهلها لا يعملون ذلك العمل ، وكانت سدوم أعظمها وهي التي نزل لوط ، ومنها بعث ، وكان إبراهيم صلى الله عليه [وسلم] ، ينادي نصيحة لهم يا سدوم يوم لكم من الله أنهاكم أن تتعرضوا للعقوبة من الله ، وكان لوط ابن أخي إبراهيم.

ثم قال {أَفَلَمْ يَكُونُواْ / يَرَوْنَهَا} ، أي: أفلم يكن هؤلاء المشركون يرون تلك القرية وما نزل بها ، فيحذروا أن ينزل بهم مثل ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت