فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326081 من 466147

137 - {إِنْ هذا:} إن كان إشارة إلى رسومهم وعاداتهم، فهو كقولهم: {وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ} وإن كان إشارة إلى قول هود عليه السّلام، فهو كقولهم: {إِنْ}

{هذا إِلاّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ} [الأنعام:25] .

139 -و {ذلِكَ:} إشارة إلى القرآن، أو إلى شأن هود عليه السّلام.

146 - {أَتُتْرَكُونَ:} إنذار بعذاب الله إن لم يؤمنوا، أو تزهيد في الدنيا والآخرة.

148 - {طَلْعُها:} طلع النخلة كفراها، وهو أوّل ما يبدو من ثمرها.

{هَضِيمٌ:} منضمّ لم يتقشّر عنه جلده، يقال: أهضم الكشحين. وقيل: الذي يتهشهش.

158 -و {ذلِكَ:} إشارة إلى القرآن، أو إلى شأن صالح عليه السّلام.

168 - {مِنَ الْقالِينَ:} الكارهين الماقتين، قال الله: {ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى} [الضحى:3] ، وفي حديث أبي الدرداء: «وجدت النّاس أخبر تقله» .

169 - {مِمّا يَعْمَلُونَ:} أي: من عموم عذاب ما يعملون. وقيل: نجني من مشاهدة ما يعملون.

174 -و {ذلِكَ:} إشارة إلى القرآن، أو إلى شأن لوط عليه السّلام.

184 - {الْجِبِلَّةَ:} الخلق.

192 - {وَإِنَّهُ:} أي: القرآن.

193 - {الرُّوحُ الْأَمِينُ:} جبريل عليه السّلام ائتمنه الله على تبليغ رسالاته، ولم يأتمنه الروافض، لعنهم الله.

196 - {وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ:} دليل على أنّ القرآن هو هذا المعنى المنظوم المكتسى بلفظ موسوم، سواء كان عربيّا أو غير عربيّ، معجزا أو غير معجز، وإنّما أنزله

الله في ألفاظ عربيّة، ليكون أبين للمخاطبين في عصر النزول، وإنّما جعله معجزا ليكون برهانا كاليد والعصا، وإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى.

197 - {يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ:} لأنّهم وجدوه مصدّقا لما بين يديه من التوراة، وموعود على سبيل التعريض والتصريح.

198 - {بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ:} إن أراد الذين لا يحسنون تأدية حروف الهجاء، وإقامة الإعراب لآفة في ألسنتهم، فهو كقوله: {وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ} [الأنعام:111] ، وإن أراد الأعجمين الذين لا يحسنون العربيّة والنطق بالحروف المختصّة بها، كالضاد وحروف الإطباق، فهو كقوله: {إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَإِنْ كُنّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ} [الأنعام:156] .

207 - {ما أَغْنى:} نفي على سبيل الاستفهام والسؤال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت