فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327321 من 466147
(فصل في الرد على الملحدين)
قال الباقلاني:
فأمّا قوله تعالى: {فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ} وهو أكبر الحيات، فلا منافاة بينه وبين قوله: {تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ} [القصص: 31] ، لأنّ الجانّ هو الصغير من الحيّات، - زعموا - لأنّ التأويل أنّه رآها في خفّة حركتها وسرعتها وتلوّيها، وتلقّفها كأنّها الجانّ الصغير في خفّته وسرعته، وهذا من أحسن التشبيه، ويمكن أن يكون أراد بقوله كأنّها جان، كأنّها من الجنّ في هول منظرها، وقبحها وبشاعتها والهلع والترويع برؤيتها. انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...
حجم الخط: