فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342119 من 466147

قوله: (جواباً لقول كفار مكة) الخ، أي كما قالت بنو إسرائيل لموسى مثل ذلك، فرد الله عليهم بقوله:

{وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} [القصص: 37] .

قوله: (وأعلم بمعنى عالم) إنما احتج إلى تحويله لتعديته للمفعول بنفسه، وإلا فكان مقتضى الظاهر تعديته بمن.

قوله: {وَمَا كُنتَ تَرْجُو} أي قبل مجيء الرسالة إليك.

قوله: {أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ} أي فإنزاله عليك ليس عن ميعاد، ولا بطلب منك، ومن هنا قال العلماء: إن النبوة ليست مكتسبة لأحد، قال في الجوهرة:

{ولم تَكُنْ نبوّة مكتسبة ولو رقى في الخير أعلى عقبه. الخ}

قوله: (لكن ألقي إليك) أشار بذلك إلى أن الاستثناء منقطع.

قوله: {فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لِّلْكَافِرِينَ} الخطاب له، والمراد غيره، لاستحالة ذلك عليه.

قوله: (حذفت نون الرفع للجازم) أي وهو لا النافية.

قوله: (لالتقائها مع النون الساكنة) أي ووجود دليل يدل عليها وهو الضمة، وما مشى عليه المفسر في تصريف الفعل، وإنما يأتي على ندور، وهو تأكيد الفعل الخالي عن الطلب، فالأولى أن يقول: وأصله يصدونك، دخل الجازم فحذف النون ثم أكد فالتقى ساكنان، حذفت الواو لالتقائهما، ووجود الضمة دليلاً عليها.

قوله: {بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ} أي بعد وقت إنزالها عليك.

قوله: (أي لا ترجع إليهم) أي لا تركن إلى أقوالهم.

قوله: {وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} الخطاب له والمراد غيره.

قوله: (ولم يؤثر الجازم في الفعل) أي لفظاً وإن كان مؤثراً محلاً.

قوله: (لبنائه) أي بسبب مباشرة نون التوكيد له، بخلاف قوله: {وَلاَ يَصُدُّنَّكَ} فتأثر بالجازم، وإن كان مؤكداً بالنون لعدم مباشرتها للفعل، فإنه فصل بينهما بواو الجماعة، قال ابن مالك: وأعربوا مضارعاً إن عربا. من نون توكيد مباشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت