فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343251 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير ابن عادل الحنبلي:

سورة العنكبوت

{الم (1) }

«فَإِنْ قِيلَ» : فما الحكمة في اختصاص بعض السورة بهذه الحروف؟

فالجواب: قال ابن الخطيب: عقل البشر يعجز عن إدراك الأشياء الكُلِّيَّة على تفاصيلها، لكن نذكر ما يوفقنا الله له فنقول: كل سورة في أوائلها (حروف التهجي فإن في أوائلها) ذكر الكتاب أو التنزيل، أو القرآن كقوله تعالى: {الم ذَلِكَ الكتاب} [البقرة: 1 - 2] ،

{الم الله لا إله إِلاَّ هُوَ الحي القيوم} {المص كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ} {يس والقرآن الحكيم} {الم تَنزِيلُ الكتاب} {حم ? تَنزِيلُ} {ق والقرآن المجيد} {ص والقرآن ذِي الذكر} إلا ثلاثَ سُوَرٍ) {كهيعص} {الم أَحَسِبَ الناس} {الم غُلِبَتِ الروم} .

والحكمة في افتتاح السور التي فيها الكتاب والتنزيل والكتاب بالحروف وهي أن القرآن عظيم، والإنزال له أثقل، كما قال تعالى: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً} فكذلك قدم عليها تنبيه يُوجِبُ ثبات المخاطب لاستماعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت