فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343806 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً}

فيه وجهان:

أحدهما: معناه ألزمناه أن يفعل بهما برّاً، قاله السدي.

الثاني: أن ما وصيناه به من برهما حسناً.

{وَإِن جَاهَدَاكَ} أي ألزماك. {لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} وفيه وجهان:

أحدهما: ما ليس لك به حجة لأن الحجة طريق العلم.

الثاني: أن تجعل لي شريكاً لأنه ليس لأحد بذلك من علم.

{فَلاَ تُطِعْهُمَا} فأمر بطاعة الوالدين في الواجبات حتماً وفي المباحات ندباً ونهى عن طاعتهما في المحظورات جزماً، وقد جاء في الأثر. لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

{إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ} يعني في القيامة. {فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} يعني في الدنيا من خير يستحق به الثواب وشر يستوجب به عقاب.

واختلفواْ في سبب نزولها وإن عم حكمها على قولين:

أحدهما: نزلت في سعد بن أبي وقاص وقد حلفت أمّه عليه وأقسمت ألا تأكل طعاماً حتى يرجع عن دين محمد صلى الله عليه وسلم. قاله مصعب وسعد وقتادة.

الثاني: أنها نزلت في عياش بن أبي ربيعة. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت