فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342531 من 466147

قرئت بالإمالة وقفاً عند كل من حمزة، والكسائي، وورش، وخلف.

2. {يَسْعَى} :

قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وورش بالإمالة.

{عَسَى} :

قرأ حمزة، والكسائي، وورش بالإمالة أيضاً.

4. {رَبِّ} :

قرئت بالفتح (رَبَّىَ) عند كل من نافع، وابن كثير، وأبي عمر، وأبي جعفر.

المعنى العام

1. {وَجَاءَ رَجُلٌ} :

قيل: إن اسم الرجل سمعون. وقيل: سمعان. وقيل: حزقيل بن صبورا مؤمن من آل فرعون، وكان ابن عم فرعون ذكر ذلك الثعلبي. وقيل: طالوت ذكره السهيلي. وقيل: شمعان.

2. {مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ} :

قال البقاعي:"أبعدها مكاناً".

وقال ابن عاشور:"والظاهر أن (أَقْصَى الْمَدِينَةِ) هو ناحية قصور فرعون وقومه، فإن عادة الملوك السكنى في أطراف المدن توقياً من الثورات والغارات لتكون مساكنهم بخروجهم عند الخوف".

3. {يَسْعَى} :

قال قتادة:"يعجل". وقال البقاعي:"إنه بين بقوله: {يَسْعَى} كان ماشياً، ولكنه اختصر طريقاً وأسرع في مشيه، بحيث كان يعدو فسبقهم بإعظامه للسعي، وتجديد العزم في كل وقت من أوقات سعيه".

4. {قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} :

قيل في معنى {يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} ثلاثة أقوال:

الأول: يتشاورون فيك ليقتلوك، قاله أبو عبيدة.

الثاني: يهمّون بك، قاله ابن قتيبة.

الثالث: يأمر بعضهم بعضاً بقتلك، قاله الزجاج.

والذي أراه راجحاً هو الرأي الأول.

5. {فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنْ النَّاصِحِينَ} :

قال البقاعي:"ثم علل ذلك على سبيل التأكيد ليزيل ما يطرقه من احتمال عدم القتل لكونه عزيزاً عند الملك إِنِّي لَكَ مِنْ النَّاصِحِينَ)، أي: العريقين في نصحك".

وقد جاء ذكر الرجل المؤمن في القرآن الكريم في عدة مواضع من الَقُرْآن الكَرِيم:

استذكر على فرعون وملئه حينما قرروا قتل موسى (- عليه السلام -) قال تعالى عن لسان فرعون: {ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ} فقال لهم: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّي اللَّهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت