فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362281 من 466147

وقد توسل آدم عليه السلام إلى الله تعالى بسيد الكونين في استجابة دعوته وقبول توبته كما جاء في الحديث:"لما اعترف آدم بالخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد أن تغفر لي فقال الله تعالى: يا آدم كيف عرفت محمداً ولم أخلقه؟ قال: لأنك إذ خلقتني بيدك ونفخت فيّ من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله فعرفت أنك لم تضف إلى اسمك إلا اسم أحب الخلق إليك فقال الله صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إليّ فغفرت لك ولولا محمد لما خلقتك"رواه البيهقي في"دلائله":

ويصلي بعد التكبير الثاني في صلاة الجنازة على الاستحباب عند أبي حنيفة ومالك وعلى الوجوب عند الشافعي وأحمد وكذا في خطبة الجمعة على هذا الاختلاف بين الأئمة وكذا في خطبة العيدين والاستسقاء على مذهب الشافعي والإمامين فإنه ليس في الاستسقاء خطبة ولا أذان وإقامة عند الإمام بل ولا صلاة بجماعة وإنما فيه دعاء واستغفار.

ويصلي في الصباح والمساء عشراً ومن صلى بعد صلاة الصبح والمغرب مائة فإن الله يقضي له مائة حاجة ثلاثين في الدنيا وسبعين في الآخرة.

وبعد ختم القرآن وهو من مواطن استحابة الدعاء ويصلي قبل الاشتغال بالذكر منفرداً أو مجتمعاً فإن الملائكة يحضرون مجالس الذكر ويوافقون أهله في الذكر والدعاء والصلوات.

وعند ابتداء كل أمر ذي بال.

وفي أيام شعبان ولياليها فإنه عليه السلام أضاف شعبان إلى نفسه ليكثر فيه أمته الصلوات عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت