فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377959 من 466147

{قالوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ اليمين} الضمير في {قالوا} ، للضعفاء من الكفار خاطبوا الكبراء منهم في جهنم ، أو للإنس خاطبوا الجنّ ، واليمين هنا يحتمل ثلاث معان: الأول أن يراد بها طريق الخير والصواب وجاءت العبارة عن ذلك بلفظ اليمين كما أن العبارة عن الشر بالشمال ، والمعنى أنهم قالوا لهم: إنكم كنتم تأتوننا عن طريق الخير فتصدوننا عنه والثاني أن يراد به القوة ، والمعنى على هذا أنكم كنتم تأتوننا بقوتكم وسلطانكم فتأمروننا بالكفر وتمنعوننا من الإيمان والثالث أن يراد بها اليمين التي يحلف بها أي كنتم تأتوننا بأن تحلفوا لنا أنكم على الحق فنصدقكم في ذلك ونتبعكم .

{قَالُواْ بَلْ لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} الضمير في قالوا للكبراء من الكفار ، أو للشياطين والمعنى أنهم قالوا لأتباعهم: ليس الأمر كما ذكرتم ، بل كفرتم باختياركم .

{فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ} أي وجب العذاب علينا وعليكم ، و {إِنَّا لَذَآئِقُونَ} : معمول القول وحذف معمول ذائقون تقديره ، وجب القول بأنا ذائقو العذاب .

{فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ} أي دعوناكم إلى الغي ، لأنا كنّا على غي .

{فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي العذاب مُشْتَرِكُونَ} أي إن المتبوعين والأتباع مشتركون في عذاب النار .

{وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لتاركوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ} الضمير في يقولون لكفار قريش ، ويعنون بشاعر مجنون: محمد صلى الله عليه وسلم ، فردّ الله عليهم بقوله: {بَلْ جَآءَ بالحق} أي جاء بالتوحيد والإسلام ، وهو لحق {وَصَدَّقَ المرسلين} الذين جاؤوا قبله: لأنه جاء بمثل ما جاؤوا به ، ويحتمل أن يكون صدقهم لأنهم أخبروا بنبوّته فظهر صدقه لما بعث عليه الصلاة ولسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت