بِأَمْرِهِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"تَجْرِي"، وهو مصدر مضاف إلى فاعله.
* وجملة"تَجْرِي"في محل نصب حال من"الرِّيحَ"، أي: جارية بأمره.
رُخَاءً: حال ثانية من"الرِّيحَ"، أو هي حال من ضمير"تَجْرِي"، فتكون الحال متداخلة.
قال الطبرسي:"فهو حال من حال".
وذهب الأخفش إلى أنه مفعول مطلق، قال:"فانتصاب رخاءً - والله أعلم - على رخيناها رُخاءً".
حَيْثُ: ظرف مبني على الضم في محل نصب، متعلِّق بـ"تَجْرِي"، أو بـ"سَخَّرْنَا".
أَصَابَ: فعل ماض. والفاعل ضمير تقديره"هو"، أي: سليمان، وأَصَابَ: بمعنى أراد أو قعد. وقيل: أراد بلغة حمير، أو هجر، وقيل: حيث أصاب الصّواب.
* وجملة"أَصَاب"في محل جَرٍّ بالإضافة.
{وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) }
وَالشَّيَاطِينَ: اسم معطوف على"الرِّيحِ"منصوب مثله، أي: وسخرنا الشياطين.
كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ:
كُلَّ: بَدَل من"الشَّيَاطِينَ"منصوب مثله. وهو بدل كل من كل. وعند الطبري بدل بعض من كل، وأجاز الشهاب الوجهين في البدلية، ومثله عند الطوسي.
قال الشهاب:"قوله: بَدَلٌ منه كل من كل إن كان تعريف الشياطين للعهد، وهم المسخَّرون، أو أريد مَن له قوة البناء والغوْص، والتمكُّن منهما، أو بعض إن لم يقصد ذلك، فيقدَّر ضمير، أي: منهم".
بَنَّاءٍ: مضاف إليه مجرور. قال السمين:"وأتى بصيغة المبالغة لأنه في معرض الامتنان". وَغَوَّاصٍ: معطوف على"بَنَّاءٍ"مجرور مثله.
{وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) }
وَآخَرِينَ:
الواو: حرف عطف. آخَرِينَ: اسم معطوف على"كُلَّ"منصوب؛ فهو داخل في حكم البدل.
قال أبو حيان: "وآخرين عطف على"كُلَّ"، فهو داخل في البدل؛ إذ هو بدل كل من كل بدل التفصيل، أي: من الجن، وهم المردة سخّرهم له حتى قرنهم في الأصفاد لكفرهم".
مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ:
تقدَّم إعراب مثل هذا في الآية/ 49 من سورة إبراهيم.
{هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) }
هَذَا عَطَاؤُنَا:
هَذَا: الهاء: حرف تنبيه. ذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.