فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384578 من 466147

وقال الطِّيبِي:

[ {واذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وإسْحَاقَ ويَعْقُوبَ أُوْلِي الأَيْدِي والأَبْصَارِ * إنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وإنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ المُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ} 45 - 47]

{إبْرَاهِيمَ وإسْحَاقَ ويَعْقُوبَ} : عطف بيان لـ {عِبَادَنَا} ، ومن قرأ: (عبدنا) جعل {إبْرَاهِيمَ} وحده عطف بيان له، ثم عطف ذريته على (عبدنا) ؛ وهي: إسحاق ويعقوب، كقراءة ابن عباس: {وَإِلَهَ آَبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ} [البقرة: 133] . لما كانت أكثر الأعمال تباشر بالأيدي؛ غلبت، فقيل في كل عمل: هذا مما عملت أيديهم،

قوله: (ولم يهبني) ، من الهبة والروع وهو كناية عن التعظيم والإعجاب، قال الشاعر:

بدا فراع فؤادي حسن منظره

قوله: (ومن قرأ:"عبدنا") ، وهو ابن كثير.

قوله: (جعل {إبْرَاهِيمَ} وحده عطف بيان) ، قال مكي: فيكون إبراهيم داخلًا في العبودية والذكر، {وإسْحَاقَ ويَعْقُوبَ} داخلان في الذكر لا غير، وهما داخلان في العبودية بغير هذه الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت