فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388843 من 466147

وقرأ جمهور الناس:"يا حسرتى"والأصل"يا حسرتي"، ومن العرب من يرد ياء الإضافة ألفاً فيقول: يا غلاماً ويا جاراً. وقرأ أبو جعفر بن القعقاع:"يا حسرتايَ"بفتح الياء ، ورويت عنه بسكون الياء ، قال أبو الفتح: جمع بين العوض والمعوض منه. وروى ابن جماز عن أبي جعفر:"يا حسرتي"بكسر التاء وسكون الياء. قال سيبويه: ومعنى نداء الحسرة والويل ، أي هذا وقتك وزمانك فاحضري. و: {فرطت} معناه: قصرت في اللازم.

وقوله تعالى: {في جنب الله} معناه: في مقاصدي إلى الله وفي جهة طاعته ، أي في تضييع شريعته والإيمان به. والجنب: يعبر به عن هذا ونحوه. ومنه قول الشاعر: [الطويل]

أفي جنب بكر قطعتني ملامة... لعمري لقد طالت ملامتها بيا

ومنه قول الآخر:

الناس جنب والأمير جنب... وقال مجاهد: {في جنب الله} أي في أمر الله. وقول الكافر: {وإن كنت لمن الساخرين} ندامة على استهزائه بأمر الله تعالى. والسخر: الاستهزاء.

وقوله: {أو تقول} في الموضعين عطف على قوله: {أن تقول} الأول. و: {كرة} مصدر من كر يكر. وقوله: {فأكون} نصب بأن مضمرة مقدرة ، وهو عطف على قول: {كرة} والمراد: لو أن لي كرة فكونا ، فلذلك احتيج إلى: ليكون مع الفعل بتأويل المصدر ، ونحوه قول الشاعر أنشده الفراء: [الطويل]

فما لك منها غير ذكرى وحسبة... وتسأل عن ركبانها أين يمموا

وقد قرر بعض الناس الكلام: أنه لي أن أكر فأكون ، ذكره الطبري ، وهذا الكون في هذه الآية داخل في التمني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت