فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388928 من 466147

وقال ابن زيد: يعني: المحكمات ، وكلوا علم المتشابه إلى عالمه.

وقيل: الناسخ دون المنسوخ.

وقيل: العفو دون الانتقام بما يحق فيه الانتقام.

وقيل: أحسن ما أنزل إليكم من أخبار الأمم الماضية {مّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العذاب بَغْتَةً وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ} أي: من قبل أن يفاجئكم العذاب ، وأنتم غافلون عنه لا تشعرون به.

وقيل: أراد أنهم يموتون بغتة ، فيقعون في العذاب.

والأوّل أولى ، لأن الذي يأتيهم بغتة هو: العذاب في الدنيا بالقتل ، والأسر ، والقهر ، والخوف ، والجدب ، لا عذاب الآخرة ، ولا الموت ، لأنه لم يسند الإتيان إليه.

{أَن تَقُولَ نَفْسٌ ياحسرتى ياحسرتى على مَا فَرَّطَتُ فِى جَنبِ الله} قال البصريون: أي حذراً أن تقول.

وقال الكوفيون: لئلا تقول.

قال المبرد: بادروا خوف أن تقول ، أو حذراً من أن تقول نفس.

وقال الزجاج: خوف أن تصيروا إلى حال تقولون فيها: يا حسرتا على ما فرّطت في جنب الله.

قيل: والمراد بالنفس هنا: النفس الكافرة.

وقيل: المراد به التكثير كما في قوله: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ} [التكوير: 14] قرأ الجمهور: {يا حسرتا} بالألف بدلاً من الياء المضاف إليها ، والأصل: يا حسرتي ، وقرأ ابن كثير: (يا حسرتاه) بهاء السكت وقفا ، وقرأ أبو جعفر: (يا حسرتي) بالياء على الأصل.

والحسرة: الندامة ، ومعنى {على مَا فَرَّطَتُ فِى جَنبِ الله} : على ما فرّطت في طاعة الله ، قاله الحسن.

وقال الضحاك: على ما فرّطت في ذكر الله ، ويعني به: القرآن ، والعمل به.

وقال أبو عبيدة: {فِى جَنبِ الله} أي: في ثواب الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت