فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405206 من 466147

{الذين ءَامَنُواْ بآياتنا} صفة المنادي. {وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ} حال من الواو أي الذين آمنوا مخلصين ، غير أن هذه العبارة آكد وأبلغ.

{ادخلوا الجنة أَنتُمْ وأزواجكم} نساؤكم المؤمنات. {تُحْبَرُونَ} تسرون سروراً يظهر حباره أي أثره على وجوهكم ، أو تزينون من الحبر وهو حسن الهيئة أو تكرمون إكراماً يبالغ فيه ، والحبرة المبالغة فيما وصف بجميل.

{يُطَافُ عَلَيْهِمْ بصحاف مّن ذَهَبٍ وأكواب} الصحاف جمع صحفة ، والأكواب جمع كوب وهو كوز لا عروة له. {وَفِيهَا} وفي الجنة {مَا تَشْتَهِى الأنفس} وقرأ نافع وابن عامر وحفص {تَشْتَهِيهِ الأنفس} على الأصل. {وَتَلَذُّ الأعين} بمشاهدته وذلك تعميم بعد تخصيص ما يعد من الزوائد في التنعم والتلذذ. {وَأَنتُمْ فِيهَا خالدون} فإن كل نعيم زائل موجب لكلفة الحفظ وخوف الزوال ومستعقب للتحسر في ثاني الحال.

{وَتِلْكَ الجنة التي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} وقرأ ورثتموها ، شبه جزاء العمل بالميراث لأنه يخلفه عليه العامل ، وتلك إشارة إلى الجنة المذكورة وقعت مبتدأ والجنة خبرها ، و {التي أُورِثْتُمُوهَا} صفتها أو {الجنة} صفة {تِلْكَ} و {التي} خبرها أو صفة {الجنة} والخبر {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} ، وعليه يتعلق الباء بمحذوف لا ب {أُورِثْتُمُوهَا} .

{لَكُمْ فِيهَا فاكهة كَثِيرَةٌ مّنْهَا تَأْكُلُونَ} بعضها تأكلون لكثرتها ودوام نوعها ، ! ولعل تفصيل التنعم بالمطاعم والملابس وتكريره في القرآن وهو حقير بالإضافة إلى سائر نعائم الجنة لما كان بهم من الشدة والفاقة.

{إِنَّ المجرمين} الكاملين في الإِجرام وهم الكفار لأنه جعل قسيم المؤمنين بالآيات ، وحكى عنهم ما يخص بالكفار. {فِى عَذَابِ جَهَنَّمَ خالدون} خبر إن أو خالدون خبر والظرف متعلق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت