ومن لطائف ونكات حاشية الصاوي على الجلالين:
سُورَةُ الدُّخَانِ
{كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ}
«إن قلت» : كيف قال تعالى: {وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ} مع أنه تقدم أن أموالهم طمست ومسخت حجارة؟ قلت: لعل الجواب أنها بعد غرقهم، أعيدت كما كانت، إكراماً لبني إسرائيل، فحين رجعوا وجدوها كما كانت قبل الطمس.
{يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ}
«إن قلت» : كيف يكون لبس الغليظ من الحرير نعيماً من الجنة، مع أنه في الدنيا ربما كان غير نعيم؟
أجيب: بأن غليظ حرير الجنة، ليس كغليظ حرير الدنيا، بل هو أعلى، على أن من غليظ حرير الدنيا ما يؤلف وينعم به كالقطيفة مثلاً. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على الجلالين} ...