فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405283 من 466147

{وَنَادَوْا} أي: بعد إدخالهم جهنم: {يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} أي: ليمتنا . أي: سله أن يفعل بنا ذلك . تمنوا تعطل الحواس وعدم الإحساس ، لشدة التألم بالعذاب الجسماني {قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ} أي: لابثون: {لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ} أي: لا تقبلونه وتنفرون منه ، وعبّر بالأكثر ؛ لأن من الأتباع من يكفر تقليداً .

لطيفة:

قال القاشاني: سمي خازن النار مالكاً لاختصاصه بمن ملك الدنيا وآثرها . لقوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات: 37 - 39] كما سمي خازن الجنة رضواناً لاختصاصه بمن رضي الله عنهم ، ورضوا عنه .

{أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ} أي: أم أبرم مشركو مكة أمراً فأحكموه ، يكيدون به الحق الذي جاءهم ، فإنا محكمون لهم ما يخزيهم ويذلهم ، من النكال . كقوله تعالى: {أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ} [الطور: 42] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت