فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405632 من 466147

ومذهب الكسائي أنّ المرفوع بعد"لَوْلَا"فاعل بفعل محذوف. وعند بعض الكوفيين مرفوع بـ"لَوْلَا"نيابة عن الفعل، أو أصالة. وردّ هذا ابن هشام.

* والجملة الشرطيَّة استئنافيَّة مبيِّنة لحقارة متاع الدنيا ودناءة قدره عند الله عَزّ وجَلّ.

لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ. . .:

لَجَعَلْنَا: اللام: واقعة في جواب"لَوْلَا". جَعَلْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. لِمَنْ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"جَعَل"، وهو المفعول الثاني لـ"جَعَل". يَكْفُرُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو"يعود على"مَنْ". بِالرَّحْمَنِ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"يَكْفُرُ".

1 -لِبُيُوتِهِمْ: جارّ ومجرور، وهو بَدَل اشتمال من"لِمَنْ". بإعادة العامل.

قال الفراء:"إن شئت جعلت اللام مكررة في: لِبُيُوتِهِمْ. ."، وهو يعني بالتكرير البدليَّة، ثم قال:"كما قال:"يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ" [سورة البقرة/ 217] ."

2 -وقيل: إن اللام الأولى للملك، والثانية للتخصيص، ذكره ابن عطيَّة وتعقبه أبو حيان. قال الشهاب:"كوهبت الحبلَ لزيد لدابته، فيتعلَّقان بالفعل لا على أن الثاني بَدَل. . ."ثم تعقب أبا حيان.

3 -وذكر الهمذاني وجهًا آخر، فجعل"لِبُيُوتِهِمْ"متعلِّقًا بمحذوف حال من"سُقُفًا"؛ فهو نعت له مقدَّم عليه. قال: "ويجوز أن يكون التقدير: سقفًا لبيوتهم، على أنه صفة لقوله:"سُقُفًا"؛ فلما تقدَّم عليه حكم عليه بالحال".

سُقُفًا: مفعول به أَوّل منصوب. مِنْ فِضَّةٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف نعت لـ"سُقُفًا". أو هو متعلِّق بالفعل"جَعَل". ذكر الوجهين السمين.

وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ:

الواو: حرف عطف. مَعَارِجَ: معطوف على"سُقُفًا"منصوب مثله. قال الهمذاني: "عطف على قوله"سُقُفًا"، والتقدير: ومعارج من فضَّةٍ، فحذف"

لدلالة ما قبله عليه"."

عَلَيْهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَظْهَرُونَ".

يَظْهَرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

* جملة"يَظْهَرُونَ"في محل نصب نعت لـ"مَعَارِجَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت