فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405841 من 466147

واذكر اسم ربك فرفع رب المشرق والمغرب كان على الوجهين اللّذين ذكرناهما في الآية التي في الدّخان ، وما في عمّ يتساءلون ، فقوله: جزاء من ربك عطاء حسابا [النبأ / 36] فمن استأنف أيضا جاز أن يكون خبر مبتدأ محذوف ، وجاز أن يكون: رب السماوات مبتدأ وخبره الرحمن* ، ومن أبدل فقال: رب السماوات والأرض كان الرحمن على قوله مبتدأ وما بعده خبره .

[الدخان: 47]

اختلفوا في كسر التاء وضمها من قوله عزّ وجلّ: فاعتلوه [الدخان / 47] فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر: خذوه فاعتلوه بضمّ التاء . عبيد عن أبي عمرو: فاعتلوه وفاعتلوه بالكسر والضمّ جميعا ، لم يذكر عبيد الباقين بشيء . وعن عبيد عن هارون عن أبي عمرو:

فاعتلوه كسرا .

وقرأ الباقون: فاعتلوه بالكسر .

قيل في قوله: فاعتلوه: قودوه بعنف ، ويعتل ويعتل مثل يعكف ويعكف ويحشر ويحشر ، ويفسق ويفسق ، ونحو ذلك من الكلم التي يجيء فيه يفعل ويفعل جميعا .

[الدخان: 45]

اختلفوا في الياء والتاء من قوله عزّ وجلّ: يغلي [الدخان / 45] .

فقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية حفص: يغلي بالياء . وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم: تغلي بالتاء .

من قال: تغلي بالتاء حمله على الشجرة ، كأنّ الشجرة تغلي في البطون ، ومن قال: يغلي ، جعله على الطّعام لأنّ الطّعام هو الشجرة في المعنى . ألا ترى أنّه خبر الشجرة ؟ والخبر في المعنى إذا كان مفردا هو الابتداء ، ولا يجعل على المهل ، إنّما ذكر للتشبيه في الذّوب .

فأمّا قوله: ألم يك نطفة من مني تمنى [القيامة / 37] فالتاء فيه كالياء ، لأنّ كلّ واحد منهما هو الآخر ، قال: إنا خلقنا الإنسان من نطفة [الإنسان / 2] .

[الدخان: 49]

قال: قرأ الكسائي وحده: ذق أنك أنت العزيز الكريم [الدخان / 49] .

وقرأ الباقون: إنك بكسر الألف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت