فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406112 من 466147

فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ... والصلة بين المقطع والمقدمة، وصلة المقدمة والمقطع بالمحور، كل ذلك سنراه أثناء عرض السورة.

مقدمة السورة وتمتد من الآية (1) إلى نهاية الآية (9) وهذه هي:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

التفسير:

حم* وَالْكِتابِ الْمُبِينِ أي: والقرآن الواضح الموضّح

إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ هذا جواب القسم. قال ابن كثير: يقول تعالى مخبرا عن القرآن العظيم أنه أنزله في ليلة مباركة وهي ليلة القدر .. وقال: ومن قال: إنها ليلة النصف من شعبان فقد أبعد النجعة، وسننقل كلامه كاملا في الفوائد إن شاء الله. قال النسفي:

(والمباركة كثيرة الخير؛ لما ينزل فيها من الخير والبركة ويستجاب من الدعاء، ولو لم يوجد فيها إلا إنزال القرآن وحده لكفى به بركة) إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ أي: أنزلناه؛ لأن من شأننا الإنذار والتحذير من العقاب. قال ابن كثير: أي: معلّمين الناس ما ينفعهم ويضرهم شرعا؛ لتقوم حجة الله على عباده

فِيها أي: في ليلة القدر يُفْرَقُ أي: يفصل ويكتب كُلُّ أَمْرٍ من أرزاق العباد وآجالهم وجميع أمورهم من هذه الليلة إلى ليلة القدر التي تجئ في السنة المقبلة حَكِيمٍ أي: ذي حكمة أي: مفعول على ما تقتضيه الحكمة. وقال ابن كثير: أي: محكم لا يغيّر

ولا يبدّل، وقال: أي: في ليلة القدر يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة وما يكون فيها من الآجال والأرزاق، وما يكون فيها إلى آخرها. وقال النسفي: في الآيتين الأخيرتين: (هما جملتان مستأنفتان فسّر بهما جواب القسم كأنه قيل: أنزلناه؛ لأن من شأننا الإنذار والتحذير من العقاب، وكان إنزالنا إياه في هذه الليلة خصوصا؛ لأن إنزال القرآن من الأمور الحكيمة، وهذه الليلة مفرق كل أمر حكيم

أَمْراً مِنْ عِنْدِنا أي: جميع ما يكون ويقدّره الله تعالى وما يوحيه فبأمره وإذنه وعلمه. أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت