فيه تسفيه لهم، وإشعار بأن من هذا رأيه لا يعد من العقلاء فضلًا أن يترقى بروحه إلى عالم الملكوت فيتطلع على الغيوب.
(وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ(48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ (49)
(فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا) في حفظنا بحيث نراك ونكلؤك، وجمع العين لجمع الضمير والمبالغة بكثرة أسباب الحفظ.
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ) فإن العبادة فيه أشق على النفس وأبعد من الرياء، ولذلك أفرده بالذكر وقدمه على الفعل. انتهى انتهى {تفسير البيضاوي} ...