فجاء الاستطراد عتابا للمؤمنين وذكرا لجملة من الأحكام، ثم بعد أربعين آية جاء حكم الأنفال وهو قوله تعالى: {واعلموا أنما غنمتم من شيء ... }
الطباق:
وهو الجمع بين لفظين متقابلين في المعنى، وقد يكونان اسمين كقوله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} .
أو فعلين كقوله تعالى: {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيى}
أو حرفين كقوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} .
وهو نوعان:
أ- طباق الإيجاب: وهو ما لم يختلف فيه الضدان إيجابا وسلبا، كقوله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} .
ب- طباق السلب: وهو ما اختلف فيه الضدان إيجابا أو سلبا، كقوله تعالى: {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الناس} .
المقابلة
المقابلة: هي أن يؤتى بمعنيين متوافقين أو معان متوافقة ثم يؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب كقوله تعالى: {فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى 5} وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى {6} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى {7} {وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى 8} وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى {9} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى {10}
{وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ}
مراعاة النظير
مراعاة النظير: هي الجمع بين أمرين أو أمور متناسبة لا على جهة التضاد.
وذلك إما بين اثنين نحو قوله تعالى: {وهو السميع البصير} .
وإما بين أكثر نحو: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ} .