الإرداف في قوله: {واستوت على الجودي} فإنه عبر عن استقرارها في المكان بلفظ قريب من لفظ المعنى.
التمثيل في {وقضي الأمر} فإنه عبر عن هلاك الهالكين ونجاة الناجين بلفظ بعيد عن الموضوع.
التعليل: فإن {غيض الماء} علة الاستواء
صحة التقسيم: فإنه استوعب فيه أقسام الماء حالة نقصه إذ ليس إلا إحتباس ماء السماء، والماء النابع من الأرض، وغيض الماء الذي على ظهرها
الاحتراس في قوله: {وقيل بعدا للقوم الظالمين} لئلا يتوهم أن الغرق لعمومه شمل من لا يستحق الهلاك فإن عدله تعالى يمنع أن يدعو على غير مستحق.
الانسجام: فإن الآية منسجمة كالماء الجاري في سلاسته.
حسن التنسيق: فإنه تعالى قص القصة وعطف بعضها على بعض بحسن الترتيب.
ائتلاف اللفظ مع المعنى: لأن كل لفظة لا يصلح لمعناها غيرها.
الإيجاز: فإنه تعالى قص القصة مستوعبة بأخصر عبارة.
الإرصاد: لأن أول الآية يدل على آخرها.
التهذيب: لأن مفرداتها موصوفة بصفات الحسن كل لفظة سهلة مخارج الحروف عليها رونق الفصاحة مع الخلو من البشاعة وعقادة التركيب.
حسن البيان: من جهة أن السامع لا يتوقف في فهم معنى الكلام ولا يشكل عليه في فهم معانيها شيء.
التمكين: لأن الفاصلة مستقرة في محلها مطمئنة في مكانها غير قلقة ولا مستدعاة:
الاعتراض: وهو قوله: {وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} .
التعريض: فإنه سبحانه عرض بسالكي مسالكهم في تكذيب الرسل ظلما، وأن الطوفان وتلك الصورة الهائلة ما كانت إلا بظلمهم.
الإبداع وهو الذي نحن بصدده.
الأسلوب الحكيم
أسلوب الحكيم هو: تلقي المخاطب بغير ما يترقبه