فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435090 من 466147

سيدرك هؤلاء بعد موتهم أنهم قضوا حياتهم في سبيل الحصول على شيء واحد فقط, وأنهم خدعوا بهذه الدنيا التي سحرتهم وبهرتهم بزينتها وجاذبيتها الزائلة, وأنهم قد أعطوا للأشياء الفانية قيمةً أكبر مما تستحق. وسيدركون أن ما كان يجب عليهم أن يعملوه في الدنيا هو إظهار العبودية لله تعالى وليس الانشغال عنه واللهث وراء ما كانوا يظنونه ملكا وحاجة من حاجاتهم, بينما الله تعالى هو المالك الحقيقي لهذه الأشياء, والقرآن الكريم يشير إلى هذه الرغبة الملحة في تملك زينة الحياة الدنيا بقوله:

(زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الأنعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) (آل عمران 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت