حيث ينفلق السنترومير إلى نصفين وتنفصل كل كروماتيدة من الكروموزوم وتنسخ كل كوماتيدة زميلة لها لتكون كروموزوم جديد.
تنفصل الكروموزومات الجديدة وتتحرك نحو أحد الأقطاب لتكون النواة البنوية (Daugher Nucleus)
يبدأ السيتوبلازم في التخصر والاختناق من المنتصف في الخلية الحيوانية، ويبدأ تكوين الصفيحة الوسطية (Midell lanella) وتتكون نواتان جديدتان.
4.في الطور النهائي Telophase )):
في هذا الطور تحدث مجموعة من التغييرات العكسية يترتب عليها تكوين صبغيات كامله مغلفه متساوية العدد مع الخلية الأم وتتكون خيوط نووية ثم شبكة نووية ثم تتكون خليتان جديدتان مستقلتان بكل واحدة منها نفس عدد كروموسومات الخلية الأم.
وتدخل الخلية في الطور البيني (Interphase) وهي الحالة التي لا تكون الخلية فيها في حالة انقسام أو استعداد للانقسام واستعداد للانقسام.
في هذا الانقسام يعطي كل كروموسوم كرومايتدتين متماثلتين، كل كروماتيده تنسخ لها صورة من الكروماتيدة التي فارقتها.
يتوقف معدل هذا النوع من الانقسام على موضع الخلايا في الجسم وحالتها حيث يكثر في الخلايا الجنينية والمرستيمية والخلايا السرطانية.
هذه العملية موزونة وإذا اختلت حدثت حالة سرطانية.
فهل هذا النظام البديع خلق بالصدفة والعشوائية كما يدعي الدارونيون ؟
ومن وقت لهذا الانقسام؟
ومن حسب المواد الداخلة في الانقسام؟
إذا حدث خلل في هذا النوع من الانقسام أصيبت الخلية بالجنون الانقسامي ودخلت في أطوار السرطان أي الانقسام غير المحكوم.
كما أنه إذا اختل هذا النظام تتضاعف الصبغيات إذا لم تنفصل ويحدث التضاعف الصبغي (Polyploidy) ، وقد أستغل الإنسان هذه الصفة في إنتاج ثمار متضاعفة الحجم.
وقد يحدث تثبيط لتكوين المغزل فلا تتحرك الكروموسومات من منتصف الخلية ويحدث التضاعف الصبغي أيضاً.
ثالثاً: الانقسام الاختزالي (Meiosis) :