وقد أكدت الدراسات العلمية أن جسم الإنسان مركب من نفس العناصر الموجودة في الأرض جاء في كتاب (الطب محراب الإيمان) أن الإنسان (برميل) صغير من الماء مع عناصر معدنية أخرى يمكن أن نكون منها مسمار صغير من الحديد ورأس عود ثقاب من الكبريت وكمية من الكلس تعين على دهن الجدار وبعض العناصر الأخرى.
ثم قال وهو يتكون من عناصر التربة وأهمها المكونات العضوية التي يدخل في تركيبها الفحم والهيدروجين والأكسجين وكلها من عناصر الأرض وهذا ما أقره القرآن قبل أربعة عشر قرناً.
بل تكلم القرآن عن بعض الخصائص التشريحية في جسم الإنسان مما لم يكتشفه العلم إلا في هذا القرن من ذلك
حساسية الجلد:
شبكة الأعصاب تنتشر في جسم الإنسان كله ولكن أعصاب الحث تنتشر تحت الجلد بالذات ويوجد في الجسم جهاز ينظم الحرارة والبرودة والغدد العرقية مركز من مراكز التهوية للجسم ويوجد في جسم الإنسان العادى حوالى ثلاثة ملاين غدة تفرز العرق لتبريد الجسم عند الحر الشديد.
والعجيب أن الله صممها بحيث تسمح بخروج الماء (العَرَق من الجسد) ولا تسمح بعودته إليه ، لأنها لو سمحت بدخول الماء من المسام لامتلأَ الجسم بالماء عندما يسبح الإنسان في البحر فلا يمكنه الخروج من الماء واكتشاف ظاهرة تخصص الجلد بالإحساس دون غيره وما تؤديه الغدة (الدرقية) من فرز مادة (التروكسين) وما تفرزه غدة (لب الكرز) من مادة (الأدرينالين) التي تنظم نشر الحرارة وما تقوم به الغدة (النخامية) من تنظيم وتوازن من لعمل الغدتين كل هذه الأمور حديثة الاكتشاف.
ولكن الثابت لنا أن القرآن أثبت اختصاص الجلد بالإحساس منذ أربعة عشر قرناً.
قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا)