وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي جعفر رضي الله عنه"عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا شرب الماء قال: الحمد لله الذي سقانا عذباً فراتاً برحمته ولم يجعله ملحاً أجاجاً بذنوبنا".
وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {نحن جعلناها تذكرة} قال: هذه لنا تذكرة للنار الكبرى {ومتاعاً للمقوين} قال: للمستمتعين الناس أجمعين وفي لفظ للحاضر والبادي.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما {نحن جعلناها تذكرة} قال: تذكرة للنار الكبرى {ومتاعاً للمقوين} قال: للمسافرين.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه {نحن جعلناها تذكرة} قال: تذكرة للنار الكبرى {ومتاعاً للمقوين} قال: للمسافرين ، كم من قوم قد سافروا ثم أرملوا فأحجبوا ناراً فاستدفؤوا بها ، وانتفعوا بها.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه {ومتاعاً للمقوين} قال: للمسافرين.
وأخرج الطبراني وابن مردويه وابن عساكر عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تمنعوا عباد الله فضل الله الماء ولا كلأ ولا ناراً ، فإن الله تعالى جعلها متاعاً للمقوين وقوة للمستضعفين ، ولفظ ابن عساكر وقواماً للمستمتعين".
فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75)
أخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ {فلا أقسم} ممدودة مرفوعة الألف {بمواقع النجوم} على الجماع.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {فلا أقسم بمواقع النجوم} على الجماع.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {فلا أقسم بمواقع النجوم} قال: نجوم السماء.