وأخرج أحمد عن معاوية الليثي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يكون الناس مجدبين ، فينزل الله عليهم رزقاً من رزقه فيصبحون مشركين ، قيل له: كيف ذاك يا رسول الله؟ قال: يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا".
وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله ليصبح القوم بالنعمة أو يمسيهم بها فيصبح بها قوم كافرين يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا".
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله:"وتجعلون شكركم"يقول: على ما أنزلت عليكم من الغيث والرحمة ، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا ، وكان ذلك منهم كفراً بما أنعم الله عليهم.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما مطر قوم إلا أصبح بعضهم كافراً يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا ، وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما"وتجعلون شكركم أنكم تكذبون".
وأخرج ابن جرير عن عطاء الخراساني رضي الله عنه في قوله: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} قال: كان ناس يمطرون فيقولون مطرنا بنوء كذا وكذا.
قوله تعالى: {فلولا إذا بلغت الحلقوم} الآيات.
أخرج ابن ماجه عن أبي موسى رضي الله عنه قال:"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى تنقطع معرفة العبد من الناس قال: إذا عاين".
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: احضروا موتاكم وذكروهم فإنهم يرون ما لا ترون.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأبو بكر المروزي في كتاب الجنائز عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: احضروا موتاكم ولقنوهم لا إله إلا الله فإنهم يرون ويقال لهم.
وأخرج سعيد بن منصور والمروزي عن عمر رضي الله عنه قال: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ، واعقلوا ما تسمعون من المطيعين منكم ، فإنه يجلي لهم أمور صادقة.