فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435825 من 466147

الثاني: مولع بنا ، قاله عكرمة ، ومنه قول النمر بن تولب:

سلا عن تذكره تكتما... وكان رهيناً بها مغرماً

أي مولع.

الثالث: محرومون من الحظ ، قاله مجاهد ، ومنه قول الشاعر:

يوم النسار ويوم الجفا... ركانا عذاباً وكانا غراماً

{أَفَرَءَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ} أي تستخرجون بزنادكم من شجر أو حديد أو حجر ، ومنه قول الشاعر:

فإن النار بالزندين تورى... وإن الشر يقدمه الكلام

{ءَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ} أي أخذتم أصلها.

{أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ} يعني المحدثون.

{نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً} فيه وجهان:

أحدهما: تذكرة لنار [الآخرة] الكبرى ، قاله قتادة.

الثاني: تبصرة للناس من الظلام ، قاله مجاهد.

{وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوينَ} فيه خمسة أقاويل:

أحدها: منفعة للمسافرين قاله الضحاك ، قال الفراء: إنما يقال للمسافرين إذا نزلوا القِيّ وهي الأرض القفر التي لا شيء فيها.

الثاني: المستمتعين من حاضر ومسافر ، قاله مجاهد.

الثالث: للجائعين في إصلاح طعامهم ، قاله ابن زيد.

الرابع: الضعفاء والمساكين ، مأخوذ من قولهم قد أقوت الدار إذا خلت من أهلها ، حكاه ابن عيسى.

والعرب تقول قد أقوى الرجل إذا ذهب ماله ، قال النابغة:

يقوى بها الركب حتى ما يكون لهم... إلا الزناد وقدح القوم مقتبس

الخامس: أن المقوي الكثير المال ، مأخوذ من القوة فيستمتع بها الغني والفقير.

{فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ الْنُّجُومِ} فيه وجهان:

أحدهما: أنه إنكار أن يقسم الله بشيء من مخلوقاته ، قال الضحاك: إن الله لا يقسم بشئ من خلقه ولكنه استفتاح يفتتح به كلامه.

الثاني: أنه يجوز أن يقسم الخالق بالمخلوقات تعظيماً من الخالق لما أقسم به من مخلوقاته.

فعلى هذا في قوله: {فَلاَ أُقْسِمُ} وجهان:

أحدهما: أن"لا"صلة زائدة ، ومعناه أقسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت