فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435842 من 466147

قوله تعالى: {تَفَكَّهونَ} وقرأ أُبيُّ بن كعب ، وابن السميفع ، والقاسم بن محمد ، وعروة:"تَفَكَّنونَ"بالنون.

وفي المعنى أربعة أقوال.

أحدها: تَعَحَّبون ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، وعطاء ، ومقاتل.

قال الفراء: تتعجَّبون ممّا نَزَل بكم في زرعكم.

والثاني: تَنَدَّمون ، قاله الحسن ، والزجاج.

وعن قتادة كالقولين.

قال ابن قتيبة: يقال:"تفكَّهون"تَنَدَّمون ، ومثلها: تَفَكَّنونَ ، وهي لغة لعُكْلٍ.

والثالث: تتلاومون ، قاله عكرمة.

والرابع: تتفجَّعون ، قاله ابن زيد.

قوله تعالى: {إنّا لَمُغْرَمونَ} قال الزجاج: أي: تقولون: قد غَرِمْنا وذهب زرعنا.

وقال ابن قتيبة:"لَمُغْرَمونَ"أي: لَمُعَذَّبون.

قوله تعالى: {بل نحن محرومون} أي: حُرِمْنا ما كنّا نطلبه من الرّيع في الزرع.

وقد نبَّه بهذا على أمرين.

أحدهما: إنعامه عليهم إذ لم يجعل زرعهم حُطاماً.

والثاني: قدرته على إهلاكهم كما قدر على إهلاك الزرع.

فأمّا المُزْن ، فهي السَّحاب ، واحدتها: مُزْنة.

وما بعد هذا ظاهر إلى قوله: {تُورُونَ} قال أبو عبيدة: تستخرجون ، من أَوْرَيت ، وأكثر ما يقال: وَرَيت.

وقال ابن قتيبة: التي تَستخرجون من الزُّنود.

قال الزجاج:"تورون"أي: تقدحون ، تقول: أَوريتُ النّار: إذا قدحتَها.

قوله تعالى: {أأنتم أنشأتم شَجَرَتَها} في المراد بشجَرَتها ثلاثة أقوال.

أحدها: أنها الحديد ، رواه أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: أنها الشجرة التي تُتَّخذ منها الزُّنود ، وهو خشب يُحَكُّ بعضُه ببعض فتخرج منه النار ، هذا قول ابن قتيبة ، والزجاج.

والثالث: أن شجرتها: أصلُها ، ذكره الماوردي.

قوله تعالى: {نحن جَعَلْناها تَذْكِرَةً} قال المفسرون: إذا رآها الرائي ذكر نار جهنم ، وما يخاف من عذابها ، فاستجار بالله منها {ومتاعاً} أي: منفعة {للمقوين} وفيهم أربعة أقوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت