فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435952 من 466147

قال مجاهد: {في سدر مخضود} هو الموقر حملاً الذي تنثني أغصانه كثرة حمله من خضض الغصن إذا ثناه وهو رطب ؛ وقال سعيد بن جبير: ثمرها أعظم من القلال {وطلح منضود} أي: منظوم بالجمل من أعلاه إلى أسفله ليست له ساق بارزة متراكم يتركب بعضه على بعض على ترتيب هو في غاية الإعجاب ، والطلح جمع الطلحة ؛ قال عليّ وابن عباس رضي الله عنهم وأكثر المفسرين: الطلح شجر الموز واحده طلحة ؛ وقال الحسن: ليس هو موزاً ولكنه شجر له ظل بارد رطب ؛ وقال الفرّاء وأبو عبيدة: شجر عظيم كثير الشوك والطلح كل شجر عظيم له شوك ؛ وقال الزجاج: هو شجر أم غيلان ؛ قال مجاهد: ولكن ثمرها أحلى من العسل ، وقال الزجاج: لها نور طيب جدّاً خوطبوا ووعدوا بما يحبون مثله إلا أنّ فضله على ما في الدنيا كفضل سائر ما في الجنة على ما في الدنيا ؛ وقال السدي: طلح الجنة يشبه طلح الدنيا لكن له ثمر أحلى من العسل ؛ وقال مسروق: أشجار الجنة من عروقها إلى أفنانها نضيدة ثمر كله كلما أكلت ثمرة عاد مكانها أحسن منها {وظل ممدود} أي: دائم لا يزول ولا تنسخه الشمس لقوله تعالى: {ألم تر إلى ربك كيف مد الظلّ ولو شاء لجعله ساكناً} (الفرقان: (

كظل ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس ؛ وقيل: الظل ليس ظلّ أشجار بل ظلّ يخلقه الله تعالى ، قال الربيع بن أنس رضي الله عنه: يعني ظلّ العرش ؛ وقال عمرو بن ميمون رضي الله عنه: مسيرة سبعين ألف سنة ؛ وقال أبو عبيدة: تقول العرب للدهر الطويل والعمر الطويل والشيء الذي لا ينقطع ممدود قال الشاعر:

*غلب العزاء وكان غير مغلب ** دهر طويل دائم ممدود*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت