فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455450 من 466147

النساء ، وفي لفظ: ويحك يا نجشة ، رويدك بالقوارير ، وفي آخر: يا أنجشة رويدا سوقك بالقوارير ، وفي آخر: أيا أنجشة رويدا سوقك بالقوارير.

وخرج البخاري في الأدب المفرد [1] عن طريق مبارك [2] عن ثابت عن أنس قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا أتي بالشيء يقول: اذهبوا به إلى فلانة ، فإنّها كانت صديقة خديجة ، اذهبوا به إلى بيت فلانة فإنّها كانت تحب خديجة. وقال الواقدي في مغازيه وقد ذكر فتح مكة: حدثني عبد الرحمن بن محمد عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: لما سار رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من العرج ، رأى كلبة تهر على أولادها وهن حولها من ضعفها ، فأمر رجلا من أصحابه يقال له جعيل بن سراقة أن يقوم حذاها ، لا يعرض لها أحد من الجيش ولا لأولادها [3] .

وخرج ابن حبان في صحيحه من حديث عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص عن عائشة أن النبي صلّى الله عليه وسلّم استعذر أبا بكر من عائشة ، ولم يظن النبي صلّى الله عليه وسلّم أن ينال منها بالذي نال منها ، فرفع أبو بكر يده فلطمها وصكّ في صدرها ، فوجد من ذلك النبي صلّى الله عليه وسلّم وقال: يا أبا بكر ، ما أنا بمستعذرك منها بعد هذا أبدا.

[] صلّى الله عليه وسلّم وبمقتضى اللفظ ...» والقول الثاني: أن المراد به الرّفق في السير لأن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي واستلذّته فأزعجت الراكب وأتعبته فنهاه عن ذلك لأن النساء يصعقن عند شدة الحركة ، ويخاف ضررهن وسقوطهن ، وأما «ويحك» فبكذا وقع في مسلم ووقع في غيره ، «ويلك» ، قال القاضي: قال سيبويه: «ويل» : كلمة تقال لمن وقع في هلكه ، و «ويح» زجر لمن أشرف على الوقوع في هلكة ، وقال الفراء: ويل ووي وويس بمعنى ... وفي هذه الأحاديث جواز الحداء - وهو بضم الحاء ممدود - وجواز السفر بالنساء واستعمال المجاز ، وفيه مباعدة النساء من الرجال ومن سماع كلامهم إلا الوعظ ونحوه.

[1] (الأدب المفرد) ج 1 ص 320 حديث رقم 332 ، وأخرجه الحاكم والبراء وابن حبان.

[2] «مبارك» هو ابن فضالة البصري ، جالس الحسن البصري ثلاث عشر سنة أو أربع عشر سنة ، مات سنة 165 ، قال أحمد: ما روي عن الحسن يحتج به (فضل الله الصمد) هامش ص 320.

[3] كذا في (خ) ، ورواية الواقدي: «لما سار رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من العرج ، فكان فيما بين العرج والطلوب ، نظر إلى كلبة تهر على أولادها وهم حولها يرضعونها ، فأمر رجلا من أصحابه يقال له جعبل ابن سراقة أن يقوم حذاهما ، لا يعرض لها أحد من الجيش ولا لأولادها ، والطّلوب: ماء في الطريق بين المدينة ومكة. (المغازي للواقدي) ج 2 ص 804.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت