فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465801 من 466147

مسيلمة، فذهبت حروف من القرآن.

الوجه الثالث: على فرض صحة البلاغات فالمراد منه الآيات المنسوخة.

يشهد لهذا أننا لم نجد فيما نعلم أحدًا أخرجه غير عبد الرزاق، وقد ساقه في كتاب الحدود، باب الرجم والإحصان، وساق قبله في الباب نفسه حديث آية الرجم، والتي حكم العلماء بأنها منسوخة.

الشبهة الثانية: سورتي الخلع والحفد.

نص الشبهة:

أن أصل القرآن موجود، ولكنه زيد فيه أو نقص، وتقول دائرة المعارف الإسلامية: القرآن لم يسجل كله عند نزوله، بل كثير من الوحي المتقدم النزول لم يسجل؛ لأن المسلمين لم يكونوا منتبهين لأهمية ما يتلوه الرسول، فضاع كثير من القرآن.

ويقول جولدتسهير: لا يوجد كتاب تشريعي اعترفت به طائفة دينية اعترافًا عقديًا على أنه نص منزل أو موحى به، يقدم نصه في أقدم عصور تداوله، مثل هذه الصورة من الاضطراب وعدم الثبات، كما نجد في النص القرآني، ويقول نصر أبو زيد: لم ينج القرآن من عمليات المحو والإثبات.

ونص سورتي الخلع والحفد.

سورة الخلع هي: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، ونثني عليك الخير (في رواية: كله) (في رواية: ونشكرك) ولا نكفرك (وفي رواية: ونؤمن بك ونخضع لك) (وفي أخرى: ونتوكل عليك) ، ونخلع (في رواية: ونخنع) ونترك من يفجرك، (وفي رواية: من يكفرك) .

وسورة الحفد هي: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك (في رواية: ربنا) ، ونخاف عذابك(وفي رواية: نخشى

نقمتك)، إن عذابك، (وفي رواية: الجد) بالكفار (وفي رواية: بالكافرين) ملحق (وفي أخرى: لمن عاديت ملحق) .

والرد على هذه الشبهة من هذه الوجوه:

الوجه الأول: هذا الدعاء لم يصح مسندًا مرفوعًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وفيما يلي تخريج ودراسة لأسانيد هذا الدعاء المأثور في دواوين الإسلام المشهورة، من صحاح وسنن ومسانيد وغيرها. فقد ورد مسندًا من حديث عدة من الصحابة، والتابعين، مرفوعًا وموقوفًا.

أولًا: ذِكرُ ما ورد مرفوعًا إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت