رُوي من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، وخالد بن أبي عمران التجيبي مرسلًا - رضي الله عنه -.
1 -حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
عن عبد الله بن زرير قال: قال لي عبد الملك بن مروان: ما حملك على حب أبي تراب إلا أنك أعرابي جاف، فقلت: والله لقد قرأت القرآن قبل أن يجتمع أبويك، لقد علمني سورتين علمهما إياه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما علمتهما أنت ولا أبوك: اللهم إنا نستعينك الحديث.
2 -حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -.
عن عطاء بن السائب قال: كان أبو عبد الرحمن يقرئنا: اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، الحديث. وزعم أبو عبد الرحمن أن ابن مسعود كان يقرئهم إياها، ويزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرئهم إياها.
3 -حديث خالد بن أبي عمران التجيبي.
عن خالد بن أبي عمران قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو على مضر، إذ جاءه جبريل، فأومأ إليه أن اسكت. فسكت، فقال: يا محمد، إن الله لم يبعثك سبابًا، ولا لعَّانًا، وإنما بعثك رحمة، ولم يبعثك عذابا، {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] ، قال ثم علمه هذا القنوت: اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، ونؤمن بك، ونخضع لك، ونخلع ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد"."
ثانيًا: ما ورد موقوفًا على الصحابة - رضي الله عنهم -.
1 -أثر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
2 -أثر عثمان بن عفان - رضي الله عنه:
وهو مذكور ضمن أثر عمر - رضي الله عنه - السابق من رواية عثمان بن زياد.
3 -أثر علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
أن عليًا كان يقنت بهاتين السورتين في الفجر غير أنه يقدم الآخرة ويقول: اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخاف عذابك، إن عذابك بالكافرين ملحق، اللهم إنا نستعينك ونستهديك، ونثني عليك الخير كله، ونشكرك ولا نكفرك، ونؤمن بك ونخلع ونترك من يفجرك.
4 -أثر عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: