عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: علمنا ابن مسعود أن نقرأ في القنوت: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك. الحديث.
وفي رواية عبيد بن عمير قال: القنوت قبل الركعة الآخرة من الصبح، وذكر أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود، وأنه يوتر بهما كل ليلة.
5 -أثر أبي بن كعب - رضي الله عنه -.
عن ميمون بن مهران قال: في قراءة أبي بن كعب: اللهم إنا نستعينك. . . الحديث.
وعن محمد بن سيرين عنه قال: كتب أبي بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب، والمعوذتين، واللهم إنا نستعينك. الحديث.
وعن محمد بن إسحاق بن يسار، قال: قد قرأت في مصحف أبي بن كعب بالكتاب الأول العتيق: بسم الله الرحمن الرحيم، قل هو الله أحد إلى آخرها، بسم الله الرحمن الرحيم، قل أعوذ برب الفلق إلى آخرها، بسم الله الرحمن الرحيم، قل أعوذ برب الناس إلى آخرها، بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك. . . . . الحديث.
6، 7 - أثر أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، وعبد الله بن عباس - رضي الله عنه:
تقدما ضمن أثر أبي بن كعب - رضي الله عنه - من رواية عبد الرحمن بن أبي أبزي.
8 -أثر أنس بن مالك - رضي الله عنه:
عن أبان بن أبي عياش قال: سألت أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن الكلام في القنوت فقال: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك. الحديث، وفيه: قال أنس: والله إنْ أنزلتا إلا من السماء.
ثالثًا: المقطوع على التابعين.
وهو مروي عن جماعة من التابعين، وهم كالتالي:
1 -أثر الحسن البصري، قال: القنوت في الوتر والصبح: اللهم إنا نستعينك. الأثر.
2 -إبراهيم بن يزيد النخعي، كان يستحب أن يقول في قنوت الوتر بهاتين السورتين الحديث.
3 -طاووس بن كيسان اليماني.
4 -سعيد بن المسيب قال: (يبدأ في القنوت فيدعو على الكفار، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات، ثم يقرأ السورتين: اللهم إنا نستعينك. . . واللهم إياك نعبد. . .) .
5 -أمية بن عبد الله بن خالد بن أمية.
6 -محمد بن مسلم بن شهاب الزهري.
7 -سفيان بن سعيد الثوري قال: كانوا يستحبون أن يجعلوا في قنوت الوتر هاتين السورتين: اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، الحديث.
8 -مكحول الشامي.
9 -عبد الملك بن جريج.