فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465943 من 466147

وأخرج عبد بن حميد والدارقطني وابن مردويه عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يجمع الله الأمم يوم القيامة بصعيد واحد ، فإذا أراد الله عز وجل أن يصدع بين خلقه مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون فيتبعونهم حتى يقحموهم النار ، ثم يأنينا ربنا عز وجل ونحن على مكان رفيع ، فيقول: من أنتم؟ فيقولون: نحن المسلمون ، فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا عز وجل. فيقول: وهل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون: نعم ، فيقول: كيف تعرفونه ولم تروه؟ فيقولون: نعرفه إنه لا عدل له. فيتجلى لنا ضاحكاً ثم يقول: أبشروا يا معشر المسلمين فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت له مكانه في النار يهودياً أو نصرانياً".

وأخرج ابن عساكر عن أبي موسى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا كان يوم القيامة مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون في الدنيا ، ويبقى أهل التوحيد ، فيقال لهم: ما تنتظرون وقد ذهب الناس؟ فيقولون: إن لنا لرباً كنا نعبده في الدنيا لم نره. قال: وتعرفونه إذا رأيتموه؟ فيقولون: نعم ، فيقال لهم: وكيف تعرفونه ولم تروه؟ قالوا: إنه لا شبيه له. قال: فيكشف لهم الحجاب فينظرون إلى الله تبارك وتعالى فيخرون له سجداً ، ويبقى أقوام في ظهورهم مثل صياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون ، فذلك قول الله عز وجل: {يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون} [القلم: 42] ويقول الله عز وجل: عبادي ارفعوا رؤوسكم فقد جعلت بدل وفي لفظ فداء كل رجل منكم رجلاً من اليهود أو النصارى في النار".

وأخرج الدارقطني عن بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من أحد إلا ويخلو الله به كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر".

وأخرج الدارقطني عن عبد الله بن عمرو قال: ليخلون الله عز وجل بكم يوم القيامة واحداً واحداً في المسألة حتى تكونوا في القرب منه أقرب من هذا ، وأشار إلى شيء قريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت