وأخرج الدارقطني عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يوم القيامة أول يوم نظرت فيه عين إلى الله عز وجل".
وأخرج أحمد ومسلم والدارقطني من طريق أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود فقال: نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد ، الأول فالأول ، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا. فيقول: أنا ربكم. فيقولون: حتى ننظر إليك ، فتجلى لهم يضحك فينطلق بهم ويتبعونه ويعطى كل إنسان منهم نوراً.
وأخرج الدارقطني عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يتجلى لنا ربنا عز وجل ينظرون إلى وجهه فيخرون له سجداً فيقول: ارفعوا رؤوسكم فليس هذا بيوم عبادة".
وأخرج الدارقطني عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله ليتجلى للناس عامة ويتجلى لأبي بكر الصديق خاصة".
وأخرج الدارقطني والخطيب عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اقرأه هذه الآية {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} قال: والله ما نسختها منذ أنزلها يزورون ربهم تبارك وتعالى فيطعمون ويسقون ويتطيبون ويحلون ويرفع الحجاب بينه وبينهم فينظرون إليه وينظر إليهم عز وجل ، وذلك قوله: عز وجل
{لهم رزقهم فيها بكرة وعشياً} [مريم: 62] .
وأخرج الدارقطني عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان يوم القيامة رأى المؤمنون ربهم عز وجل فاحدثم عهداً بالنظر إليه في كل جمعة ويراه المؤمنات يوم الفطر ويوم النحر".