(وَقل للحاسدين أَلا أفيقوا ... وَإِن أعْطى الْإِلَه فَلَا تضيقوا)
(فَذَلِك زينكم بَين البرايا ... وَمن يحْسد سيلقاه الْمضيق)
(فَإِن الله عدل ذُو اقتدار ... ومكر الله لَيْسَ لَهُ مطيق)
(فموعدنا من الرَّحْمَن نصر ... وقاصد ضرنا عرق سحيق)
(خدمنا شَرعه نرجو رِضَاهُ ... وَأحمد ذخرنا نعم الشفيق)
(عواقب من أطَاع الله فوز ... وعقبى من بغى هول عميق)
(وعار ثمَّ خزي ثمَّ ذل ... وَفِي الْأُخْرَى لَهُ فِيهَا حريق)
(وخدام الرَّسُول لَهُم فتوح ... وَنصر الله ركنهم الوثيق)
(مخالفهم يذل وهم يعزوا ... وحاسدهم يهون وهم يفيقوا)
(وخدام الْمُلُوك لَهُم فنَاء ... وذم ثمَّ نَار ثمَّ ضيق)
(فيا من رام يهضم حزب رَبِّي ... تهَيَّأ للبلاء وَلَا تطِيق)
(فجرب سَوف تذكر لي كَلَامي ... وتذكر حِين تأخذك الْحُقُوق)
(فحاشا الله أَن يخشوا سواهُ ... وَمَا قدمت أَنْت لَهُ تذوق)
(إِذا أنس الفخور بِحسن زِيّ ... وَأبْدى سَيْفه وَله بريق)
(فَإنَّا آنسون بِمن خدمنا ... بِسنة أَحْمد نعم الطَّرِيق)
(خدمناها ونخدم من رَوَاهَا ... وخادمها لَهُ عز وثيق)
(إِذا افتخر الظلوم بعز حصن ... وجند كل فعلهم عقوق)