فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 118

وَقَالَ ابْن جريج رَحمَه الله أحب الْعباد إِلَى الله الغرباء فِي طلب الْعلم

وَعَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (تعلمُوا وَعَلمُوا وَاعْمَلُوا فَإِن أجر الْعَالم والمتعلم سَوَاء) قيل وَمَا أجرهما قَالَ (مائَة مغْفرَة وَمِائَة دَرَجَة فِي الْجنَّة)

وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أجر الْمعلم كَأَجر الصَّائِم الْقَائِم)

وَعَن أنس رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ (التفقه فِي الدّين حق على كل مُسلم أَلا فتعلموا وَعَلمُوا وَلَا تَمُوتُوا جُهَّالًا)

ذكر هَذِه كلهَا الْمَاوَرْدِيّ فِي كِتَابه أدب الدُّنْيَا وَالدّين.

وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (مَا من مُؤمن ذكر أَو أُنْثَى وَلَا مَمْلُوك إِلَّا وَللَّه عَلَيْهِ حق وَاجِب أَن يتَعَلَّم من الْقُرْآن ويتفقه) ثمَّ تَلا هَذِه الْآيَة {وَلَكِن كونُوا ربانيين بِمَا كُنْتُم تعلمُونَ الْكتاب وَبِمَا كُنْتُم تدرسون}

رَوَاهُ الثعالبي بِإِسْنَادِهِ عَن معَاذ رَضِي الله عَنهُ

وَعَن معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ قَالَ تعلمُوا الْعلم فَإِن تعلمه حَسَنَة وَطَلَبه عبَادَة ومذاكرته تَسْبِيح، والبحث عَنهُ جِهَاد وتعليمه من لَا يُعلمهُ صَدَقَة وبذله لأَهله قربَة أَلا إِن الْعلم سَبِيل منَازِل أهل الْجنَّة وَهُوَ المؤنس فِي الوحشة والصاحب فِي الغربة والمحدث فِي الْخلْوَة وَالدَّلِيل على السَّرَّاء والمعين على الضّر اء والزين عِنْد الأ خلاء وَالسِّلَاح على الْأَعْدَاء يرفع الله بِهِ أَقْوَامًا فيجعلهم فِي الْخَيْر قادة أَئِمَّة تقتفى آثَارهم ويقتدى بأفعالهم وينتهى إِلَى رَأْيهمْ وترغب الْمَلَائِكَة فِي خلتهم وبأجنحتها تمسحهم وَيُصلي عَلَيْهِم كل رطب ويابس وحيتان الْبَحْر وهوام الأَرْض وسباع الْبر وَالْبَحْر والأنعام لِأَن الْعلم حَيَاة الْقُلُوب من الْجَهْل ومصباح الْأَبْصَار من الظلمَة وَقُوَّة الْأَبدَان من الضعْف ويبلغ بِالْعَبدِ منَازِل الأخيار والأبرار والدرجات العلى فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة والتفكر فِيهِ يعدل بالصيام ومذاكرته تعدل بِالْقيامِ وَبِه توصل الْأَرْحَام وَيعرف الْحَلَال من الْحَرَام وَهُوَ إِمَام وَالْعَمَل تَابعه يلهمه السُّعَدَاء ويحرمه الأشقياء ... ذكره صَاحب تَنْبِيه الغافلين وزهرة الْعُيُون وَغَيرهمَا.

وَقد رُوِيَ بعضه مَرْفُوعا وَرَوَاهُ الثعالبي بِإِسْنَادِهِ عَن أنس بن مَالك عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت