إن المجتمع الأمريكي المتهتك أكثر نبلا وطهارة وصدقا مع نفسه وهو يحاكم رئيسه (كلينتون) على علاقته المشبوهة بموظفة البيت الأبيض (مونيكا لوينسكي) وإلا فلو كان كلينتون على دين يجيز له مثل هذه الفتاوى لما حصلت له مشكلة لأنه ببساطة متناهية سيدعي أن علاقته تلك كانت نكاح متعة لا أكثر.
ولا شك أنه سيكون قد تعلم من (رجال الدين) القيام بتلك الشروط الشكلية القشرية: والتلفظ بـ (متعتك نفسي) مع القبول وذكر الأجرة والأجل وبذلك تصبح تلك العلاقة صحيحة (شرعا) وينتهي الإشكال ، وإن (رجال ديننا) يمارسون يوميا - وبالمكشوف ما مارسه كلنتون مع مونيكا لوينسكي ! فهل تصدق؟!!
اخي الكريم ان دين النصاري و انجليهم مليء بالجنس و اشياء يستحي الواحد عن ذكرها و قد قالوا انه كلام الله و قد تخرج من هذه المدرسه القساوسه الذين يتحرشون جنسيا حتي بالاطفال و لا غرابه اذا كان كتاب ربهم مليء بالجنس. و لقد تبرات اوروبا و مثقفيها و معظم كتابها من هذا الهراء!
اما الروافض الذين ورثوا نكاح حتي المحارم من اجدادهم المجوس لم يتبراوا بل و يدعون و يناقشون و يجادلون بشتي الطرق كيف نبيع لحوم نساءنا رخيصه لكل طالب شهوه بدءا من الرضيعه و انتهاءا بالمحصنه فلا تفتش!!
لا يشك احد ان هذا النكاح هو الزني بعينه و الذين يدافعون عنه ان هم كالانعام بل هم اضل.
اقول انا ابرا الي الله من هؤلاء الحيوانات الذين كذبوا علي اهل البيت ليهدموا الاسلام و لكن الله متم نوره و لو كره الكافرون.
و لم يبقي الان الا ان نورد شبهات القوم و نرد عليها واحدا تلو الاخر فيتبع بالرد علي الشبهات.
المصادر
[1] - انظر مثلا فروع الكافى 5/540
[2] - المرجع السابق 5/462
[3] - تحرير الوسيلة للخمينى 2/241
[4] - مسائل وردود لمحمد صادق الصدر الطبعة الاولى 1416-1995 ص 55
[5] - المرجع نفسه
[6] - المرجع السابق
[7] - المرجع السابق
[8] - المرجع السابق
[9] - المرجع السابق
شبهات المخالفين: