بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبينا المصطفى وعلى آله وسلم تسليما كثيرا وبعد:
فهذه هي الحلقة الثالثة والقبل الأخيرة من موضوع زواج المتعة الذي نتمنى أن لا يكون نصيبه مثل مقالتنا عن الشيعة والقرآن !
في هذه الحلقة سنسرد لكم عزيزي القارئ الفروقات بين النكاح الأصلي الصحيح وبين النكاح المسمى زواج المتعة . ولا بأس من إعادة ذكر الأحاديث التي جاءت في فضل المتعة عند الشيعة وهي:
عن صالح بن عقبة عن أبيه قال: قلت لأبي جعفر: للمتمتع ثواب ؟ قال: إن كان يريد بذلك الله عز وجل ، وخلافا لفلان (أي يقصد عمر بن الخطاب رضي الله عنه) ، فلم يكلمها كلمة (أي المرأة التي يريد أن يتمتع بها) -إلا كتب الله له حسنة !! وإذا دنا منها ، غفر الله له بذلك ذنبا !! فإذا اغتسل غفر الله بعدد ما مر الماء على شعره !!!! قلت: بعدد الشعر ؟! قال: نعم بعدد الشعر !! المستدرك (مستدرك الوسائل) الجزء 14 ص 452 .
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ( يروون عنه) : قال الله عز وجل: إني غفرت للمتمتعين من النساء ! المستدرك (مستدرك الوسائل) الجزء 14 ص 452.
وعن محمد بن مسلم قال: قال لي أبو عبد الله: تمتعت ؟! قلت لا . قال: لا تخرج من الدنيا حتى تحيي السنة ! هذا في وسائل الشيعة جزء 21 ص 15 .
وعن أبي عبد الله قال: ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا خلق الله من كل قطرة تقطر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلى يوم القيامة !!!!!!!! فقط ؟ لا قال: ويلعنون متجنبها إلى أن تقوم الساعة !!!!!! هذا في الوسائل جزء 21 ص 16 .