فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 8423

عندما انتصرت الثورة في إيران, وأصبح الخميني زعيمًا لها سنة 1979, ظن الكثير من أبناء الأمة أن"الخمينية"إرجاع للأمر في نصابه في حب آل البيت وتحرير التشيع من العقائد الزائفة والمواقف الخائنة, خاصة وأن الخميني أعلن في الأيام الأولى من انتصاره أن ثورته إسلامية وليست مذهبية, وأن ثورته لصالح المستضعفين ولصالح تحرير شعوب الأمة الإسلامية عامة ولصالح تحرير فلسطين خاصة, ثم بدأت الأمور تنكشف للمخلصين, فإذا بالخميني هذا يتبنى كل العقائد الشاذة للتشيع عبر التاريخ, وإذا بالمواقف الخائنة للشذوذ الشيعي تظهر بالخميني والخمينية, فكانت نكسة كبيرة وخيبة أمل كبيرة.

والتنبيه على العقائد الشيعية الباطلة التي يؤمن بها الخميني ويطبقها ويحكم بموجبها هو الذي جعل المؤلف الأستاذ سعيد حوّى رحمه الله يكتب هذه الرسالة المختصرة الواقعة في 72 صفحة من الحجم الصغير, وقد صدرت عن دار عمار في الأردن سنة 1987.

ويذكر الأستاذ حوّى في مقدمته أن أعداء الإسلام اجتمعوا لضرب الصحوة الإسلامية المباركة وتشويهها وحرفها عن مسارها, فسلطوا عليها من المتظاهرين بالإسلام قومًا, وهكذا كان الأمر وجاءت الخمينية المارقة تحذو حذو أسلافها من حركات الغلو والزندقة التي جمعت بين الشعوبية في الرأي والفساد في العقيدة.

وبالرغم من مرور سنوات عدة على وفاة الخميني, فإننا مطالبون الآن وأكثر من أي وقت مضى بالعودة إلى عقيدته وفكره ومواقفه, فما أشبه الليلة بالبارحة, وها هي إيران اليوم تسير على نفس النهج الذي رسمه لها الخميني بالأمس, وتنشر التشيع الباطل وتعادي المسلمين من أهل السنة وتوالي الكافرين وتعينهم على المسلمين, وتعادي العرب وتعلي من شأن الفرس والقومية الفارسية.

ويقسم المؤلف كتابه إلى فصلين:

الأول: عن بعض العقائد الشيعية الشاذة التي تبناها الخميني.

الآخر: في المواقف الشاذة للخميني.

العقائد الشاذة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت